منتديات & فارس & الشرقاوى
أهلا وسهلا بكم في منتديات همسة حنين
إذا كنت زائرا تفضل بالتسجيل
وإذا كنت عضوا فتفضل بالدخول


منتديات فارس الشرقاوى
 
الرئيسيةموقع ومنتديات هاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام وأنتـــــــــــــــــــــــــــــــــم بخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير

شاطر | 
 

 يا منتخبنا فجّر إعصارك.. كأس العالم فى انتظارك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tmsoo
مراقب عام
مراقب عام


عدد المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 13/05/2009

مُساهمةموضوع: يا منتخبنا فجّر إعصارك.. كأس العالم فى انتظارك   السبت نوفمبر 14, 2009 1:56 am

قبل عشرين عاماً مضت، عاش جيل ٩٠ نفس الأجواء التى يعيشها شحاتة وأبناؤه وسط ترقب ودعاء الملايين بتحقيق حلم التأهل للمونديال.

وأعاد التاريخ نفسه مجدداً، حيث ينتظر الجميع مواجهة ١٤ نوفمبر كما حدث يوم ١٧ نوفمبر منذ عشرين عاماً أمام الجزائر أيضاً.

وحرص نجوم جيل ٩٠ أحمد الكاس ومجدى عبدالغنى وربيع ياسين وجمال عبدالحميد وحسام وإبراهيم حسن على زيارة معسكر المنتخب لبث الحماس فى نفوس اللاعبين وتحفيزهم على تكرار الإنجاز.

من جانبه قال جمال عبدالحميد: عشنا نفس الإحساس الذى يعيشه الجيل الحالى، وما إذا كانت المواجهة «يوماً أبيض وتاريخياً»، ويتحقق حلم التأهل للمونديال أم سيكون يوماً أسود يشهد انكسار جيل وشعب تعلقت الآمال به، والحمد لله فزنا وكان يوماً أبيض.. وإنشاء الله سيتكرر نفس الأمر اليوم.

وأضاف: على المستوى الشخصى فكرت: هل سأحرز هدف الفوز أو أشارك فى صناعته، وأحمل على الأعناق أم أهدر هدفاً يتسبب فى إبعادنا عن المونديال.

واعترف بأن ظروف جيل ٩٠ كانت أفضل، فقد كان يكفينا هدف واحد للفوز، وهو ما نجح فيه حسام حسن.

ونصح جمال عبدالحميد بعدم التسرع لإحراز الهدف الأول وعدم الاندفاع الهجومى، مما قد يتسبب فى هدف مباغت لل خصم وطالب بضرورة الكثافة الهجومية داخل منطقة جزاء الجزائر.

فيما أعرب مجدى عبدالغنى عن أمله فى تكرار إنجاز جيل ٩٠، وشدد على ثقته فى قدرة المنتخب الوطنى على حسم اللقاء بالثلاثة وعدم الحاجة إلى لقاء السودان الفاصل، وتمنى أن تسهر مصر حتى الصباح احتفالاً بالفوز والتأهل للمونديال. وطالب اللاعبين بالصبر والتركيز فى الملعب فقط، والبعد عن الضغوط الإعلامية.

وأكد إبراهيم حسن، أحد نجوم جيل ٩٠، أن الوضع بين مباراتى ٨٩ وهذه المباراة متشابه إلى حد كبير، لأنهما حاسمتان للتأهل لكأس العالم، لكن الاختلاف أن لاعبى الجزائر فى ذلك الوقت كانوا أعنف وأكثر استفزازاً داخل الملعب بعكس هذا الجيل، الذى يعد أهدأ أجيال الجزائر من حيث العنف والاستفزاز مع اللاعبين المصريين.

وأضاف أن قوة الإعلام الحالية والتوسع الكبير للقنوات الفضائية لم تكن موجودة فى ذلك الوقت، لكن حماس الجمهور المصرى لفوز فريقه لم يختلف طوال الـ٢٠ سنة، وفى الوقت الحالى فإن الجماهير تبنى آمالاً عريضة على الفوز، حيث إن التاريخ يثبت أن جميع مواجهاتنا مع الجزائريين كانت وستظل هى الأكثر حماساً بين الجماهير.

وقال من الصعب أن يفكر اللاعبون فى نتيجة المباراة، ويجب عليهم التفكير فى شىء واحد فقط هو الفوز وبعدد وافر من الأهداف، وفى عام ٨٩ كان للمنتخب الجزائرى فرصتان للتأهل، إما الفوز وإما التعادل بأى نتيجة، ونحن كانت أمامنا فرصة واحدة هى الفوز فقط وتفكيرنا انصب على الفوز وهو الذى رجح كفتنا،

وأعتقد أن هذا الجيل هو من وضع نفسه فى هذا المأزق، وتحقيق الفوز بهدفين سيدخلنا مباراة فاصلة، ومن خلالها يصبح أمام اللاعبين أكثر من حل، إما المكسب وإما التعادل، ولعب وقت إضافى وضربات جزاء، لكننى على يقين تام بأن منتخبنا سيتأهل من استاد القاهرة إلى جنوب أفريقيا بإذن الله.

فيما أكد ربيع ياسين أن ظروف التصفيات فى عام ٨٩ كانت السبب فى تأجيل صعود المنتخب إلى المباراة النهائية مع الجزائر، لأن نظام المجموعات كان يختلف كثيراً عنه الآن، بالإضافة إلى أن رجولة اللاعبين وإصرارهم على الفوز كان مفتاح الصعود، وهذا الجيل من اللاعبين يعتبر الأفضل على مدار تاريخ الكرة المصرية.

وأضاف أن المباراة صعبة على الفريقين لكن اللاعبين الذين أحرزوا كأس الأمم عامى ٢٠٠٦ و٢٠٠٨ وهزموا أبطال العالم بجانب ثلاثية البرازيل أعتقد أنهم قادرون على عبور هذه الموقعة الصعبة بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، وقال إن أكثر ما لفت انتباهه هو أن الإعلام المصرى بالكامل ملتف حول الهدف المنشود، ويحافظ على سرية المنتخب بشكل رائع،

كما أن الانفتاح الإعلامى الكبير هو ما صعب من المواجهة، ففى عام ٨٩ كان عدد الجرائد أقل، بالإضافة إلى أن عدد البرامج الرياضية ضئيل جداً، وشدد على أن هذا الجيل يمتلك الحلول التى يستطيع بها الوصول إلى بر الأمان،

بالإضافة إلى أن الجانب الجزائرى لديه العديد من السلبيات، التى يجب أن نلعب عليها لتسهيل مأموريتنا، وتمنى ربيع ياسين أن يكون توفيق الله حليفاً للمنتخب، فى هذه المباراة ليتوج أفراد هذا الجيل بالتأهل للمونديال بعد الإنجازات العديدة التى حققوها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا منتخبنا فجّر إعصارك.. كأس العالم فى انتظارك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات & فارس & الشرقاوى :: منتديات الرياضة :: قسم كرة القدم العربية-
انتقل الى: